|
من قصص النبي المصطفى ، في الأذكار والرقى
قسم >> *أحـاديـث الأذكـــار ، لــــــوقــايــة الأخــيــــــار.
الكاتب : الراجي عفو ربه المشرف: صالح السيابي
تاريخ النشر : 18/06/2009 م |
قراءة : 253
من قصص النبي المصطفى ، في الأذكار والرقى قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : " انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء ، لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا : يا أيها الرهط ، إن سيدنا لدغ ، و سعينا له بكل شيء ، لا ينفعه ، فهل عند أحد منكم من شيء ؟ فقال بعضهم : والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ : "الحمد لله رب العالمين " فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبه . قال : فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال : وما يدريك أنها رقيه ؟ ثم قال قد أصبتم ، أقسموا واضربوا لي معكم سهماً فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ." متفق عليه . وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما : أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، ويقول : إن أباكما كان يعوذ بها اسماعيل و اسحاق " خرجه البخاري وعن عائشة رضي الله عنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كان به قرح أو جرح ، قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا ، ووضع سفيان بن عيينة إصبعه بالأرض ، ثم رفعها وقال : بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا ." وعنها " أن النبي صلى الله عليه وسلم ، كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول : اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً " متفق عليهما . و " عن عثمان بن أبي العاص أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده فبي جسده منذ أسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضع يدك على الذي يؤلم جسدك و قل : بسم الله ثلاثاً ، وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد و أحاذر ." خرجه مسلم . وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عاد مريضاً لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات : أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ، إلا عافاه الله " خرجه أبو داود و الترمذي وقال : حديث حسن . في القرية أم البلدة إذا أراد دخولها عن صهيب رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قرية يريد دخولها ، إلا قال حين يراها : اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين السبع ، وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، أسألك خير هذه القرية ، وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرها ، ,شر ما فيها " خرجه النسائي وغيره . في المنزل ينزله عن خولة بنت حكيم رضي الله عنها ، قالت :" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نزل منزلاً ثم قال : أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك " خرجه مسلم . وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال : يا أرض ، ربي وربك الله ، أعوذ بالله من شرك ، وشر ما فيك ، وسر ما خلق فيك ، وشرما يدب عليك ، أعوذ بالله من أسد وأسود ، ومن الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد " خرجه أبو داود . في الطعام والشراب قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون " ( البقرة : 172) " قال عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بني سم الله ، وكل بيمينك وكل مما يليك " متفق عليه . وقالت عائشة رضي الله عنها . " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله ، فإن نسي أن يذكر الله تعالى في أوله ، فليقل : بسم الله ، أوله وآخره " قال الترمذي : حديث حسن صحيح . وعن أمية بن مخشي رضي الله عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجل يأكل ، فلم يسم الله تعالى حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة ، فلما رفعها إلى فيه ، قال : بسم الله ، أوله وآخره ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ما زال الشيطان يأكل معه ، فلما ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه " خرجه أبو داود و النسائي . وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله ، وإلا تركه " متفق عليه . وعن وحشي ، " أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع ، قال : فلعلكم تفترقون . قالوا : نعم ، قال صلى الله عليه وسلم : فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه " خرجه أبو داود و ابن ماجه . وقال أنس رضي الله عنه : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها " خرجه مسلم . وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل طعاماً ، فقال : الحمد لله أطعمني هذا ، ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة ، غفر له ما تقدم من ذنبه " قال الترمذي : حديث حسن . وعن أبي سعيد رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه قال : الحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، وجعلنا من المسلمين " خرجه أبو داود و الترمذي . و " عن رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرب إليه طعاماً يقول : بسم الله . وإذا فرغ من طعامه قال : اللهم أطعمت ، وأسقيت ، وأغنيت وأقنيت ، وهديت و أحييت ، فلك الحمد على ما أعطيت " خرجه النسائي وغيره . وخرج البخاري عن أبي أمامة رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال : الحمد لله كثيراً طيباً مباركاً فيه ، غير مكفي ، ولا مودع ، ولا مستغنى عنه ربنا " في العطاس والتثاؤب قال أبو هريرة رضي الله عنه " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يحب العطاس ، ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم ، وحمد الله ، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول : يرحمك الله . وأما التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " وقال أيضاً ،"عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ، وليقل له أخوه ، أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " خرجهما البخاري وفي لفظ أبي داود : "الحمد لله على كل حال" وقال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " خرجه مسلم وقال ابن عباس رضي الله عنهما ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتنا ـ فقضي بينهما ولد ، لم يضره شيطان أبدا " متفق عليه في صياح الديك ، والنهيق والنباح ذكر أبو هريرة رضي الله عنه ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا سمعتم نهاق الحمير ، فتعوذوا بالله من الشيطان ، فإنها رأت شيطاناً ، وإذا سمعتم صياح الديكة ، فسلوا الله من فضله ، فإنها رأت ملكاً " متفق عليه . وعن جابر رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل ، فتعوذوا بالله منهن ، فإنهن يرون ما لا ترون " خرجه أبو داود في الحريق يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " في الغضب قال الله تعالى : " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " فصلت : 36 " وقال سليمان بن صرد : كنت جالساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان ، وأحدهما قد احمر وجهه ، وانتفخت أوداجه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد ، لو قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ذهب عنه ما يجد " متفق عليه وعن عطية بن عروة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من نار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم ، فليتوضأ " ذكره أبو داود في الفأل والطيرة قال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا عدوى ، ولا طيرة ، وأصدقها الفأل . قالوا : وما الفأل ؟ قال : الكلمة الحسنة يسمعها الرجل " " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل " مثل ما كان في سفر الهجرة ، فلقيهم رجل فقال : ما اسمك ؟ قال بريدة . قال : برد أمرنا وقال : رأيت في منامي كأني في دار عقبة بن رافع ، وأتينا من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة لنا في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب . وأما الطيرة ف " قال معاوية بن الحكم رضي الله عنه : قلت يا رسول الله ، منا رجال يتطيرون .قال : ذلك شيء تجدونه في صدوركم فلا يصدنكم هذه الأحاديث في الصحاح ." و"عن عروة بن عامر قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطيرة فقال : أصدقها الفأل ، ولا تردوا مسلماً ، وإذا رأيتم شيئاً تكرهونه فقولوا : اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ، ولا يذهب بالسيئات إلا أنت ، ولا حول ولا قوة إلا بالله" في الشيء يعجبه ويخاف عليه العين قال الله تعالى " ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله " (الكهف : 39) " وقال النبي صلى الله عليه وسلم : العين حق ، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين " حديث صحيح ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه ، أو ماله ، فليبرك عليه ، فإن العين حق " ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من رأى منكم شيئاً فأعجبه فليقل : ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله " ويذكر " عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنه كان إذا خاف أن يصيب شيئاً بعينه قال : اللهم بارك فيه ولا تضره " وقال أبو سعيد رضي الله عنه : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من الجان ، وعين الانسان ، حتى نزلت المعوذتان ، فلما نزلتا أخذهما ، وترك ما سواهما " قال الترمذي : حديث حسن في النظر في المرآة يذكر عن أنس رضي الله عنه ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر وجهه في المرآة قال : الحمد لله الذي سوى خلقي فعدله ، وكرم صورة وجهي فحسنها ، وجعلني من المسلمين " وعن علي رضي الله عنه ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر وجهه في المرآة قال : الحمد لله ، اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، إلا كفر الله له ما كان في مجلسه ذلك ." قال الترمذي : حديث حسن صحيح وفي حديث آخر : أنه إذا كان في مجلس خير ، كان كالطابع له ، وإن كان مجلس تخليط ، كان كفارة له وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة " خرجه أبو داود وغيره وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : " قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤ لاء الدعوات لأصحابه : اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا ، اللهم متعنا بأسماعنا ، وأبصارنا ، وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا " قال الترمذي : حديث حسن .
|