الصفحة الرئيسة
*{(القائـمة الرئـيـســة)}*
 
 

تفسير صالح السيابي، للقـــرآن المرئـــــــــي
 
 

مــواقــــع مهمـــــــة، ادخـــــلها بـــهــــمــــــــة
 
 

أقسام الموقع
 

 



الأخبار
  *هل تصدق أسهل دعاء يغـيـثـك ، بالملائكة وبجند الله ويقضون حاجتك !

*هل تصدق أسهل دعاء يغـيـثـك ، بالملائكة وبجند الله ويقضون حاجتك !

     تاريخ النشر : 23/06/2009 | قراءة : 516

 *هل تصدق أسهل دعاء يغـيـثـك ، بالملائكة وبجند الله ويقضون حاجتك !

 *ما هو الدعاء الذي يغيثك ، ويلزم الملائكة وجند الله بمساعدتك؟

قاعدة الراجي عفو ربه : صالح السيابي في العلاج كما أثبتته التجربة :

 أن ندعوا الله بقولنا :

(اللهم مر جندك بطاعة أمري، أقسمنا عليكم بالله العظيم يا جند الله بطرد العارض من فلان بإذن الله ).

      لا تتعجب من هذا القسم والسؤال فإن كثير من المعالجين لا ينتبهون في علاجهم إلى ( أمر بالغ الأهمية ) وهو أنه بعد قرأتهم للرقية ( أو القرآن) في جلسة العلاج  تنزل الملائكة لاستماع الذكر وتحضر لذلك كما هو معروف بالأحاديث الشريفة ويجب علينا الإيمان بوجودهم، وحيث أنهم يحضرون ولا يراهم الناس ، كما أن الشيطان حاضر ولا يراه الناس ولكن الله وملائكته يرونه ، ينتهي المعالج دون أن يأمرهم بتقييد الشيطان أو تعذيبه أو حرقه عند تمرده ، وكثيرا ما تنصرف الملائكة دون أن يأمرهم المعالج بالعون أو المساعدة ظنا منه أنه إذا طلب مساعدتهم فقد أشرك بالله فتنطلق الملائكة مسبحين حامدين لله كالمعتاد،دون أن يستفيد المعالج من حضورهم، فلذلك لا يتأثر الشيطان كثيرا ، ويظن المعالج هداه الله أنه غير مجاب الدعاء أو أن ذنوبه حالت بينه بين الإجابة بالرغم من كثرة استغفاره وتوبته قبل القراءة والجلسة ، أو يظن أن المريض ليس به أي عارض بالرغم من أن المريض ممتلئ بالشياطين من أخمص قدميه إلى أعلى شعره في رأسه ، وهو يصرخ ويبكي ويتأوه وشياطينه يسرحون في عروقه ودمه فيمرحون وينامون ويرقصون ويأكلون في جسد المريض ويتناكحون كأنه فندق عشرة نجوم ، فالقاعدة في هذه الرقية .

      والتنبيه أنه عليك أن تأمر جند الله الملائكة بتعذيب الشيطان وحرقه بسب ظلمه للإنسي فنادي وقل (يا ملائكة الله ويا عباد الله أعينونا يرحمكم الله) ، وحيث أن الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فقط من جهة الله فلذلك عليك أولا دعاء الله أن يسخر لك الملائكة الحاضرين أو الملائكة الموكلين بالآيات التي ستتلوها وأن يأذن الله لهم بطاعتك في مساعدتك وان شاء الله سيعطيك الله ما سألت وسوف تعان وهذا ا ليس بشرك بالله لأنك استعنت بالله ولجأت إلى الله وأمرت الحاضرين بالمساعدة في شد الوثاق وغيره أريت لو كان معك من الحاضرين رجل من أهل المريض فأمرته بالشد على المريض وتقييده حتى لا يضرب المعالج أثناء القراءة هل يعتبر هذا الأمر شرك بالله؟ ‍‍ لا يعتبر شرك بالله الواحد الأحد، فكذلك أمرك لمن لا تراه وهم الملائكة ليس بشرك إذا أيقنت بحضورهم ودليل حضورهم الشعور بالسكينة.

      ولكل شيء سبب ويؤيد هذا كثير من الأحاديث منها، ما أخرجه الطبراني عن عتبة بن غزوان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أراد عونا- أي نصرا وإعانة ومعينا ومغيثا- فليقل : يا عباد الله أعينوني ) أي يكررها ثلاثا نقلا من خزينة الأسرار لمحمد حقي صفحة 201 ، ومنها ما  ذكره السيوطي في الحبائك (408) وعزاه للبيهقي أن أحمد ابن حنبل قال : (حججت خمس حجج، فضللت الطريق في حجة، وكنت ماشيا، فجعلت أقول: يا عباد الله دلوني على الطريق، فلم أزل أقول ذلك حتى وقفت على الطريق) وهو يريد بعباد الله الملائكة الموكلين بأوراق الشجر ؛ لما جاء عن ابن عباس قال أي يرفعه للرسول صلى الله عليه وسلم : (إن لله عز وجل ملائكة سوى الحفظة يكتبون ما سقط من ورق الشجر ، فإذا أصاب أحدكم عرجة[ أي ضل الطريق] بأرض فلاة فليناد: أعينو عباد الله يرحمكم الله تعالى)  أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1/446) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد(10/132) وقال رواه الطبراني ورجاله ثقات .

       وتلاحظ في هذا الحديث جواز الاستعانة بالملائكة وندائهم بل والصراخ والصياح بهم ، وان هؤلاء الملائكة سيعينون من نادهم باذن الله وان كانت مساعدتهم لك غير وظيفتهم التي وكلوا بها ففي الحديث أنهم ملائكة الأشجار وليسوا ملائكة الإغاثة ، فلذلك على المعالج التقيد بالصيغة التي ذكرت بالحديث وتلاحظ بأنها ركزت بأنهم ( عباد الله ) لنتذكر البعد عن الشرك وحتى لا نتخذهم شركاء لله ، وفي الحديث الدعاء لهم بالرحمة ولذلك سيعينونه حتما. 

   وأنت تعلم أن الملائكة موكلون بكل شيء وهم أعظم جنود الله ومنهم (المرسلات عرفا فالعاصفات عصف والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا)كما جاء في سورة المرسلات (1 ــ 5) ومنهم (والنازعات غرقا، والناشطات نشطا، والسابحات سبحا، فالسابقات سبقا، فالمدبرات أمرا )كما جاء في سورة النازعات(1ــ5) ومنهم والصافات صفا، فالزاجرات زجرا، فالتاليات ذكرا ) كما جاء في سورة الصافات (1ــ3) وكما في الآيات ولأحاديث الكثيرة أن منهم ملائكة الرحمة ، والعذاب وحملة العرش والصلاة والدعاء والتسبيح والتقديس فهم لا حصر لهم ولا يعلم عدتهم إلا الله ، ولكنهم لا يأتمرون إلا بإذن الله والآيات في ذلك كثيرة كقوله سبحانه (يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) أي أن الأمر من الله فقط ( ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون) ( لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ) حتى أن ملك الموت لا يستطيع نزع نفس بعوضة إلا إذا أذن الله له وأمره كما جاء في الأحاديث،  ولكنهم يشفعون لمن رضى الله بدليل قوله تعالى(يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون) كما جاء في الآية 28 من سورة الأنبياء فنحن نستفيد من شفاعة إخواننا الملائكة في العلاج بالقرآن والذكر ولا يفوتني أن أذكر الملائكة الموكلين بحفظ عباد الله باذن الله ( يرسل عليكم حفظة ) .

        وقد وكل الله جل وعلا فريقا من الملائكة لحماية رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعدائه ؛ وقد ثبت في كتب السنة وروى مسلم في كتاب (صفات المنافقين) حديث 38 عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفر[ يسجد ويلصق وجهه بالعفر التراب ] محمد وجهه بين أضهركم؟ قال : فقيل : نعم.فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفرن وجهه في التراب.قال: فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته، قال: فما فجئهم [ أي أبغتهم] منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي  بيديه. قال: فقيل له : مالك ؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو دنا مني لأختطفته الملائكة عضوا، عضوا ) .

 : قلتُ

     سبحان الله حين كنت قاضيا بولاية بركاء بسلطنة عمان جائني زميل لي بالعمل بالمحكمة وألح على أن أزوره لأرقي له ابنته فترة المغرب وهنا حدث ما لم أتوقع الفتاة في الخامسة عشر من عمرها أسمها( بشرى) تلبسها شيطان متمرد كان يعشقها ويتسبب في نفخ قاع أحد قدميها فيسبب تقرحات صديدية لا تبرأ منه ، حتى لا تذهب للمدرسة وسافر بها أهلها وراجعوا الأطباء لعلاجها دون جدوى وكان والدها صديقا لي فأخبرني ولم يتوقع أن بها مارد إلا عندما قرأت عليها حيث أنه ظهر أثناء حبسي له بإذن الله بجسدها والقراءة، وكانت تركل أخواتها الثلاثة وتصارعهم ووالدها من شدة بطشه ولم يستطيعوا تقيدها ، فوعدني شيطانها بأنه لن يؤذي أحد إن أمرت أهلها بفك يديها ورجليها، فأستعنت بالله وأمرتهم أن يتركوه ، ففعلوا بكل تردد،  فإذا به ينتصب واقفا يتطاير من عينيه المحمرتين بشكل غير طبيعي الشر يريد البطش بي أو ضربي وأراد أن يخرج الفتاة من المجلس فوقفتُ له متحديا وبكل سكينة في قلبي ،قبل خروجه عند الباب ومنعته.

     فتوقف ثم تحولت عيني الفتاة حمراء كالطماطم أكثر مما كانت وهجم ووثب علي بكل قوة الفتاة ، ولكن بفضل الله ألهمني الله أن أقول بسرعة ( الله لا إله ألا هو الحي القيوم ) وأشرت الى أرضية المجلس بإصبع يدي الأيمن السبابة  فما فجئهم [ أي أبغتهم] منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقي  بيديه كأبي جهل تماما فوالله رجع للخلف وهو يصرخ كأن النار تحرقه فعلا ، ثم ألتفت يمينا وشمالا فأرد أخذ كأسا به ماء قريبا منه على طاولة وهم بذلك ولكنه صرخ ولم يستطع كأن يديه احترقت ، ثم أراد أن يأخذ كتابا ليضربني به وكان بجوار الكأس فصرخ مرة أخرى أكثر من صرخته الأولى وسحب يده ولم يستطع ثم أخذ كتابا دراسيا للغة الإنجليزية وكان به [ صورا ورسوم] فتمكن من أخذه ثم رماني به ولكنني تجنبت الكتاب فقال وهو يصرخ وبغضب رهيب : أريد الخروج ؟ فقلت إن عاهدتني بعدم العودة إلى هذه الفتاة أبدا ، أفك قيدك بإذن الله وستخرج فعاهدني، فقلت: ( فككت قيدك بإذن الله ) وقسما بالله في لحظة واحدة اهتزت البنت وأفاقت وكأنها كانت في غيبوبة ، ونظرت إلي والى إخوتها المذعورين  ووالدها المرعوب وبكل استحياء عدلت من حجابها وغطاء رأسها وعباءتها وقالت:

      (  لقد شعرت بهذا الشيطان وكان يفكر بقتلك بذلك الهجوم والوثبة ،وعندما هجم اشتعلت نار عظيمة بينكما حيث أنت أشرت ، فأحرقته فلم يستطع الاقتراب منك، ثم فكر بضربك بالكأس ولكن الكأس اشتعل نارا بما فيه من ماء [ وسبحان الله كان الكأس به رقية ونفث فيه قبل الجلسة] وتقول وأما الكتاب الأول فكان المصحف فقد اشتعلت النار من حول القرآن وأحرقت يد الشيطان) تقول : ( أحسست بكل ما جرى ولكن لم استطع السيطرة على جسدي ونفسي ، فقد كان الشيطان مسيطرا على جسمي وقوتي وحركتي وأنا أعتذر لك)،‍؟؟  أرأيت يا عبد الله،هذه والله قصتي وهي واقعية وليست من نسج الخيال ثم مرت الأعوام ولقيت أخاها الكبير وأخبرني بأنها تعافت بإذن الله(فاقصص القصص لعلهم يتفكرون) فتوكل على الله أيها المعالج وتأكد ( من ينصر الله ينصره) وأسأل جند الله الملائكة بالله تعالى كما تسأل أخاك المسلم  ينصرك الله بما شاء والله الموفق

     وأعلم أن اللعنة تصيب من سُــئـل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل فحشا وشيئا محرما للحديث عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ملعون من سأل بوجه الله ، وملعون من سُــئـل بوجه الله ، ثم منع سائله ما لم يسأل هُـجرا ) رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح إلا شيخه يحي بن عثمان بن صالح، وهو ثقه، وفيه كلام ، قلت قوله عليه الصلاة والسلام : ( ملعون من سأل بوجه الله ) أي : من سأل بوجه الله الناس أن يفعلوا  فحشا وحراما ، كمن يسأل الناس بوجه الله أن يسرقوا فلان مثلا والعياذ بالله والله أعلم .

     والحديث وإن كان ضعيفا إلا أنه يشير إلى أمر هام ينبغي علينا جميعا أن نلاحظه وننفذه، وهو أننا إذا سألنا بوجه الله،لا نسأل إلا في أمر حلال يرضى الله تعالى ، أو أننا إذا سألنا بوجه الله أن نسارع بالاستجابة لهذا الطالب، ما لم يكن الأمر المطلوب(هجرا)أي: فحشا وشيئا محرما، ولذلك عند سؤالنا الملائكة بأمر حلال في جلسة العلاج كحبس الشيطان وحرقه لظلمه والعون بعد الله فهو أمر جائز إن شاء الله طالما أننا لم نقصد به شركا بالله تعالى .

      وقد ورد الترغيب في الأمر الأول، كما ورد الترهيب من الأمر عكسه : فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه) رواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين.

      وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ألا أخبركم بشر الناس ؟ رجل يسأل بالله ، ولا يعطى ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن غريب . والنسائي وابن حبان في صحيحه.وروى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ألا أخبركم بشر البرية)؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال: (الذي يسأل بالله فلا يعطى ) رواه أحمد. لذلك أخي المعالج أستيقن بوصول الملائكة بمجرد قراءتك للقرآن ، ثم أمرهم بما تريد في طاعة الله وفي الجلسة والرقية وأثناء قراءتك على الدواء وسيعينونك إن شاء الله  فإذا لم ترى نتيجة فاقسم عليهم بالله واسألهم بالله أن يفعلوا ، وقسما سيفعلوا ما لم يكن أثما  لأنهم من خير البرية الذين إذا سألوا بالله أعطوا به ؛ بدليل الحديث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (  ألا أخبركم بخير البرية) قالوا: بلى يا رسول الله قال : ( رجل أخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما كانت هيعة استوى عليه ، ألا أخبركم بخير البرية)؟ قالوا: بلى يا رسول الله . قال: (رجل في ثلة من غنمه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ، ألا أخبركم بشر البرية)؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال : ( الذي يسأل بالله ولا يعطي به ) .وراجع تفسير ابن كثير تفسير للآية 6 من سورة البينة ، (فافهم ذلك أفهمك الله)،

     والشاهد في ذلك ،أن الملائكة تعين من يدعوا الله ثم يقول :(أعينو عباد الله يرحمكم الله تعالى)، وليس في الأمر شرك والأعمال بالنيات ، وهذا الذي هداني الله إليه ووجدته حقا، والتجربة خير برهان ، وأعتذر عن إطالتي في بيان هذا الموضوع خشية أن يسئ القارئ فهم مقصدي ، والله أعلم

 
 
ابحث عن
ابحث في
فديوهات جديدة
 
احمد العجمي - سورة الرحمن
احمد العجمي - سورة الملك
سورة الرحمن
فيديو سورة ق
 

القائمة البريدية
 
ادخل بريدك بالاسفل لنخبرك عن الجديد لدينا من خيارات الموقع التالية:
الاسم
الإيميل
فيديو علاج
فيديو قدرة الله
فيديو تفسير قرآن مرئى
صور لقدرة الله
صوت جلسة
صوت نشيد
صوت شريط رقية
نص قصة
نص مقال

أضف بالقائمة
الغى إشتراكك
 

راسلنا من نقالك للطوارئ
 

ارسل رسالتك عن
النساء
00968/99888907


الرجال
00968/99888937


الأطفال
00968/99888973

مسقط/مطرح/سداب سلطنة عمان

 

سجل مع الزوار رأيك في موقعنا وملاحظاتك
 
 



عدد الزوار الاجمالي
blogger analyzer